أحدث الموضوعات

العقم ... Infertility

.


  العقم هو عدم إمكانية الحمل والتكاثر ، أي عدم تمكن الرجل والمرأة من إنجاب الأطفال ويقال لهذه الحالة أيضاً انعدام الخصوبة ، أو وجود زوجان ليس باستطاعتهما الحصول على طفل مع أنهما غير عقيمين ، فالعقم بصورة مطلقة حالة نادرة ، وفي كثير من الحالات التي اعتبرت بدون أمل من الزوجين نفسيهما ظهر أن قدرة الذكر بتخصيب البويضة أو عدم إمكانية المرأة للحمل أمران يمكن علاجهما بصورة إيجابية تماماً ، وقد أظهرت الإحصائيات أن 10% فقط من الأزواج لا يستطيعون حقاً إنجاب الأطفال .

أسباب العقم 


في حالات قليلة قد يكون سبب عقم الرجل وذلك للأسباب الآتية :

1- وجود العنة الجنسية أو عدم قابليته لإكمال العملية الجنسية أو عدم تمكنه من إنتاج كميات كافية من الحيوانات المنوية الكاملة . 

2- عدم نزول الخصيتين إلى كيس الصفن ، أو نتيجة ضمور الخصيتين بسبب علاج بالأشعة أو إصابة بأمراض أو زيادة حرارة الخصيتين بسبب ملابس ضيقة . 

3- استعمال مسرف للأدوية أو تناول المشروبات الكحولية ، نتيجة لاضطراب غددية أو أمراض جنسية غير معالجة .

4- عدم استطاعة الحيوانات المنوية الذكرية الانتقال إلى قناة المهبل الأنثوية لوجود إنسداد في القناة المنوية - أو تشويه في الاحليل أو البروستاتا . 

5- أسباب نفسية وتوترات انفعالية كأن يكون الرجل أو المرأة مشغولين أو قلقين بسبب عمل أو مال أو بعدم رغبة أحدهما بالاتصال الجنسي وعندها يصبح الرجل عنيفاً .

  أما بالنسبة للمرأة فقد لا تستطيع الحمل وذلك لأن أعضاء التكاثر فيها غير مكتملة أو غير ناضجة أو غير مناسبة من حيث التركيب بشكل فعلي ، ويقال عند ذلك بأنها عاقر بصورة مطلقة أما فى بقية الحالات فأن حالات العقم تكون نسبية ويمكن تحت ظروف مناسبة أن تحمل المرأة ومن الأسباب التي تمنع المرأة من الحمل عجز المبيض عن تكوين البويضة أو النقص في المبيضين أو وجود التهاب مهبلي مزمن أو التهاب في عنق الرحم .

  وقد أظهرت الإحصائيات الطبية المختصة بأن كل 100 زيجة تشكو من العقم يكون 40% منها بسبب عجز في الغدة التناسلية الذكرية و 20% بسبب عجز في هرمونات الأنثى و 30% بسبب اضطرابات في أنابيب المرأة و 10% بسبب الاتجاه العدائي لمحيط المهبل أو عنق الرحم ( لا تسمح أجهزة التكاثر الأنثوية بحياة الحيوانات المنوية الذكرية بسبب وجود سائل مخاطي عدائي فيها يسبب ظهوره وجود مرض أو تآكل موضعي ) .

علاج العقم 


  يعتمد علاج العقم عند الرجل على التشخيص الواضح الدقيق ، فإن هناك مرض أو إرهاق شديد أو سوء تغذية أو إدمان على الكحول أو مايشابهها من الأسباب فيجب البدء بمعالجتها معالجة فعالة وناجحة ثم القيام بعلاج تأهيلي له ، وقيادة المريض لانتشاله من هذه الحالات والأمراض ، ومن المدهش أن يكون عدد من حالات العقم بسبب ارتداء ملابس داخلية ضيقة جداً تمنع الخصيتين من التعلق بحرية في الصفن وترفع حرارة النطف إلى درجة حرارة عالية ، كما يجب أن تعرف إن كانت الخصيتان عاجزتين عن تكوين حيوانات المنوية صحيحة كافية بفحص كمية الحيوانات المنوي ونوعيتها وعدد الحيوانات المنوي الذي يقل عن 20مليون / ملليتر يعتبر غير ملائم للإنجاب والأ يكون عدد الحيوانات المنوي غير الطبيعية أكثر من 20% من مجموعها كما يجب أن تقوم بالكشف الدقيق على حياة الزوجين الجنسية وحالة كل منهما الصحية وطعامهما ووضعية غددهما ، وفى بعض الحالات قد يكون التصحيح الجراحي لإزالة الانسداد ضرورياً . 

  ينتج العقم في الرجال من انعدام أو قلة الحيوانات المنوية وضعف حيويتها ، كما ينتج العقم أيضا من عدم القدرة على الانتصاب ، ويجب قياس الهرمونات المنشطة للغدد التناسلية ( Gonadotrophins ) والتيستوستيرون لتحديد سبب وموضع الخلل إن وجد فمثلاً زيادة مستوى هرمون اللبن ( prolactin) يؤدي إلى نقص عدد الحيوانات المنوية مع الضعف الجنسي الثانوي ( secondary hypogonadism) الذين نلاحظ فيه انخفاض مستوى (LH) و (FSH) والتستوستيرون والسبب هنا قصور في وظيفة الغدة النخامية أو الهيبوثلامس (Hypothalamus) ولكن في حالات الضعف الجنسي الابتدائي (Primary Hypogonadism) يكون السبب في الخصيتين مع ارتفاع مستوى (LH) و (FSH) وانخفاض مستوى التستوستيرون . 

  في بعض حالات العقم يكون إزالة الأورام أو الأكياس إن وجدت ضرورياً ، وقد يكون التصحيح الجراحي فعالاً في حالة التشويه التركيبي ، ويمكن معالجة الأخطاء في تكوين البويضة التي تظهر بواسطة الفحوصات الدقيقة بتسجيل حرارة الجسم عن طريق إعطاء هرمون الأستروجين والبروجيستيرون .

  أما إذا كانت أسباب العقم ناتجة عن قذف سريع أو عنة جنسية أو صعوبات عملية من عملية الجماع نفسه ، فقد يكون التلقيح الاصطناعي ( Artificial Insemination ) بإستعمال حيوانات منوية للزوج نفسه إن كانت فعٌالة هو الحل .

المراجع : من كتاب أطلس 10 ( التحاليل الطبية والأشعة والفحوصات الأكلينيكية وكيفية قراءتها وفهم ما تشير إلية نتائجها ) للمؤلفين دكتور / حنين ولي ، دكتور / مصري خليفة 

.

ليست هناك تعليقات